أحمد الغرباوى يكتب: العذراء والعقرب..!

4 نوفمبر 2019

غصب عَنْ؛ تُبْلى بالتعلّق بقسوةِ قلب..

هى كالجدار إمّا أنْ تهدمه، أو تتركه؛ وعليك يسّاقط غدراً..

وتَنْسى أنّ فى إخلاص وَجْد؛ تأبى لظلّ المَحْبوب أدْنى ضرّ..

وماكُنْتّ إلا بعصف الخَدْرِ تتعرّى..

ولا ولن تحصدُ إلا مخزون حُزْنٍ يكفى لإرواء مَوْت..!

كُلّ شىء يمْكِن يعدّى.. إلا سِمّ  بعسل يجرى..

فـ (العقرب)؛ تسلّل أوْحَد حُبّ رزق.. يختاره لى ربى؛ يوم جرى ودمّى.. و

وياليْتَه.. ياليْته كان ذنبى!

،،،،،

وأنت جائعٌ..

أرصفةٌ بلا خُطى تسكنك.. وبَيْن ضلوعك شُرفات مُغْلقة .. وبأرضٍ لا ينبت فيها زرع؛ يرزقك الله عِشْق (عَقْرَب).. وتتعلّق به (تِرْياق) حَيْاة.. يحملهُ لك أبدا..

ومن فمه المُقدّس؛ تلعقُ شهده مُرّاً.. و..

ثمراً تدمنه.. و

وتموتُ بَدْرى بَدْرى..!

،،،،،

وبريْاضِ روح أحبو وقبضة عِشْق.. قيْد هوان

عصفورٌ هو ببطن كَفّ طفلٍ.. يُورده حِيْاض الرّدى.. و

والطفل يلهوُ ويلعبُ..!

و(عذراء)؛ تراهُ يطعنُ ظهره..!

ربّما يوماً ما

مِنْ ملاحقة ظلّها يتخلّص..؟

ربّما يوماً ما

يغادر والغَيْمة الممتلئة؛ لمكانٍ آخر بلا دموع.. و

وبلا رياح..!

وعلى استحياء؛ ريحٌ تتهادى وهى تُسقط أوراق الخريف..

وربّما.. بالوداع الأخير؛ فينا تهمس!

مَنْ يدرى..؟

…..

اترك تعليقا

لن يتم اظهار بريدك الالكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

: / :