إيمان إد صالح تكتب: أُحِب وَجهِي بَعد أَن أبكِي، يُشبِه السماءَ بَعد المَطَر 

4 ديسمبر 2022



سنتجه نحو الشمس
آنذاك فقط، سنشعر بالنقاء
نستلذ اللون الأحمر
لأنه لون الدماء
والعصافير تنبَهِر
لأننا كلنا
اشتقنا للغيمات المكدسة
فوضى نظمها الإله
في غياب الأم

ليتني أطير
وأتجه نحو الشمس
وألمس الغيوم بالأغصان
أدغدغها
فتمطر دموع الفرح!
ليلتقِ الماء بالتراب!
ويتكونِ الطين!
أريد أن يخلق الإلهُ من ضلعي
إنسانا
إنسانا يبجل السماء
ويغزل لها الأشعار
ويرحل معي للشمس
لِـمَثوانا
كعاشقٍ قديم



أيتها الأرض
فرغت من هواءك
أريد تنفسك أنتِ
أعلم
فقدتُ صوابي
وماذا في ذلك؟
قلدي الفصول
وأنا سأرقص
مع ذرات الغبار
على صخر البحار
حتى نفسي الأول
تعالي تعالي
سأعزف على حبال صوتي
وأغني لكِ بقلبي
تنهيدة قبل النوم
نامي، نامي، نامي
حتى نصل للشمس

إيمان إد صالح   –  تيزنيت



اترك تعليقا

لن يتم اظهار بريدك الالكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

: / :