سلمى الݣباصي تكتب: همسة أمل

8 يناير 2021

طفلة مرحة، مفعمة بالحياة، جميلة، تعيش حياتها بكل حب وسعادة، مطمئنة البال، مرتاحة يأتي هو ذلك الشخص الخائن المتلاعب، فاقد الامل في الحياة، صاحب المصالح

يقنعها بحبه، و مدى عشقه لها وأنه سيكون خير زوج لها. فتحبه وتتعلق به، تضحي بكل ما لديها من أجله، تعصى خالقها وتكسر ثقة أبويها وتذهب إليه ،ليأتي هو ويخبرها انه لا يحبها كانت مجرد تسلية بالنسبة له ويتركها  كجثة بلا قيمة، محطمة المشاعر …

ترجع دليلة إلى بيتها، منكسرة إلى ربها، نادمة على فعلها، تتوب إليه، الغفور الرحيم، الجبار يجبر قلبها، يعفو عنها يملئ قلبها  بحبه وحب الايمان ويعلقها بالقرآن ،فتنسى وترجع إلى  سابق عهدها فرحة، نشيطة، تحافظ على نفسها ويسوق لها العزيز خيرا منه يعوضها  الرزاق مرارة الفقد والالم يذيقها من السعادة مالم تتجرعه من ذي قبل

زوج صالح مصلي، حامل لكتاب الله، محب، خلوق، تحبه كأنها لم تعرف معنى الحب من قبل إنه الحب الحلال، له طعم خاص…

فتعلم ان الله يحبها فيزداد تعلقها ببراءتها  فيرضى الرحيم عنها  ويمنحها سعادة أخرى

مولود جديد يزين سماءها.

بكت من شدة فرحها فبكى زوجها لبكائها ،مسحا دمعيهما  وعانقا المولود وراحا يداعبانه.

نعم انه الرحيم، الرحمان، جابر القلوب، التواب الغفار، يعفو عن المسيء.

فقط يلزمنا ان نتوب من خطايانا و ان نتعلق به ونتقه ونتق به سيرضى ونرضى نحن خير الرضا.

 

   سلمى الݣباصي – مدينة القنيطرة

 

 

اترك تعليقا

لن يتم اظهار بريدك الالكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

: / :